النويري

437

نهاية الأرب في فنون الأدب

الملك المغيث ، وأن يستحلفه له ولجماعة معه أن لا يغدر بهم ، وأن يكون السفير في ذلك الأمير عماد الدين بن المجير . فأجاب الملك الناصر إلى ذلك . فبعث إليه الأمير ركن الدين الشيخ يحيى ، برسالة ، مضمونها : أن يحلف له ولعشرين من أصحابه ، وأن يقطعه خبز مائة فارس ، وشرط أن تكون قصبة نابلس وجينين « 1 » وزرعين « 2 » مما يقطعه له . فأجاب إلى نابلس لا غير ، وحلف له . فقدم الأمير ركن الدين إلى الملك الناصر ، في العشر الأول من شهر رجب - وصحبته الجماعة الذين حلف لهم ، وهم : الأمير بدر الدين بيسرى الشّمسى ، والأمير سيف الدين أتامش المسعودي ، والأمير علاء الدين طيبرس الوزيري ، وجمال الدين أقش الرّومى ، وسيف الدين بلبان الدّاودار ، وعلاء الدين كشتغدى الشّمسى ، وحسام الدين لاجين الدّوادار ، المعروف بالدّرفيل ، وعلاء الدين أيدغمش الحكيمى ، وعلاء الدين كستغدى المشرفى ، وعز الدين أيبك الشيخ ، وركن الدين بيبرس خاص ترك الصغير ، وسيف الدين بلبان المهراني ، وعلم الدين سنجر الأسعدى ، وعلم الدين سنجر الهمامى ، وشمس الدين أباز الناصري ، وشمس الدين طمان ، وعز الدين أيبك العلائي ، وحسام الدين لاجين

--> « 1 » بليدة بين نابلس وبيسان ، من أرض الأردن . ( معجم البلدان : ج 3 - 195 ) « 2 » تقع بين قريتى الفولة والناصرة ، وهما بلدتان بفلسطين . ( النجوم الزاهرة : ج 7 - 97 - حاشية 4 )